المسرح

المسرح.

لأنه مرآة الشعوب، يختصر على خشبته المقدسة ما يراه في أسواق الناس في مسرحية العالم الكبير

ليلعب دور المعلم باسلوب يلائمنا من اساليب اللهو, دون ان يشعرنا اننا في فصل دراسي.

ولطرابلس والشمال تاريخ عريق في عالم المسرح  بشتى مدارسه بالاضافة الى مسرح الحكواتي و الدمى وخيال الظل وصولا الى المسرح الحديث, بداية مع الشيخ الاديب ابراهيم الاحدب الذي الف اكثر من 20 رواية تمثيلية منذ العام 1826 الى ابن الميناء ميخائيل ديبو الذي قدم عروض مسرحيته سنة1842الى القرن التاسع عشرحيث اشتهرمسرح مدرسة الفرير بتقديم العديد من العروض , وفي القرن العشرين انجبت طرابلس والشمال المئآت من الكتاب والمخرجين المسرحيين نذكر منهم على سبيل المثال : جوني كاتفليس- فرح انطون – محمد سعيد الهندي – جلال الدين الرفاعي – برهان ياسين – سعدي الحلو – فؤاد الادهمي – فاروق الاحدب– يوسف النعيمي  , وظهرت حينها العديد من الفرق المسرحية على يد نزار ميقاتي – رفيق الرفاعي – عبدالله الحسيني التي قدمت عروضها على مسرح البيروكيه وتبادلت خبراتها وممثليها مع فرقة الفنان الكبير يوسف وهبة ونبع من المسرحيين والممثلين انتشرو على مساحة لبنان والعالم العربي ,وكان لهم النصيب الاكبر على الشاشات الصغيرة بتوقيع ابن زغرتا  انطوان ريمي ويعقوب شدراوي وابن الكورة باسم نصر حتى كانت بداية السينما في لبنان مع ابن طرابلس السينمائي جورج نصر , كما كان لمسرح الطفل نصيبه  مع ريمي بندلي وغيرها .

لهذا كان من واجب ادارة  بيت الفن السهر للمحافظة على هذا الارث وتطويره وتشجيع المسرحيين والمساهمة بانتاج الاعمال المسرحية .